
كتب : محمد الاسيوطي
الزمالك… إلى أين؟
أكدت الدكتورة مرفت سيد أحمد، مرشحة الرئاسة في انتخابات نادي الزمالك الأخيرة، أنها تابعت باهتمام بالغ بيان النيابة العامة الخاص بأرض النادي في حدائق أكتوبر، مشيرة إلى أن ما ورد في البيان يثير مخاوف حقيقية تتعلق بشبهة إهدار المال العام.
وأوضحت أن ما تم تداوله بشأن بيع جزء من أرض النادي قبل الحصول على الموافقات القانونية اللازمة، وبقيمة وصلت إلى 780 مليون جنيه، يمثل أمرًا بالغ الخطورة، خاصة مع خضوع الواقعة حاليًا للفحص والتحقيق من قِبل النيابة العامة.
وأشارت إلى أنه، وبناءً على هذه المعطيات، يصبح من حق السيد وزير الشباب والرياضة قانونًا تجميد مجلس الإدارة الحالي لحين انتهاء التحقيقات، مع إمكانية تشكيل مجلس مُعيَّن لإدارة النادي خلال تلك الفترة.
وتابعت أن الإشكالية الحقيقية لا تتعلق فقط بتشكيل مجلس مُعيَّن، حتى وإن ضم أسماءً على أعلى مستوى من الكفاءة، بل تكمن في حجم التحديات التي سيبدأ بها هذا المجلس، وعلى رأسها تراكم المشكلات الإدارية، والديون، وضعف الموارد، ووقف القيد، وتعدد الأزمات التي تهدد استقرار النادي.
وشددت على أنه في حال اتخاذ قرار بتعيين مجلس جديد، فلا بد أن تواكبه إجراءات حقيقية لتأمين بيئة مناسبة للعمل، عبر تبنّي رؤية مستقبلية تعتمد على أسس علمية في الإدارة الحديثة والتسويق الرياضي، إلى جانب توفير دعم مالي من الدولة، حتى وإن كان في صورة قروض، مؤكدة أن غياب هذا الدعم سيجعل مصير المجلس الجديد الفشل الحتمي.
وأضافت أن عملية اختيار المجلس المُعيَّن يجب أن تتم وفق أسس علمية ومنهجية واضحة، مع مراعاة توافر الولاء والانتماء الحقيقي لنادي الزمالك، وإنكار الذات، والالتزام بتطبيق مبادئ العدل والمساواة دون أي مجاملة أو اعتبارات شخصية.
واختتمت الدكتورة مرفت سيد أحمد تصريحاتها برسالة مؤثرة، قائلة:
«لك الله يا زمالك… لقد بلغت، اللهم فاشهد. عاش الزمالك في قلب كل محبيه».





