عودة الملك تُعيد الهيبة.. صلاح يقود مصر لفوز قاتل على زيمبابوي في افتتاح مشوار أمم إفريقي

استعاد منتخب مصر نغمة الانتصارات في بطولة كأس الأمم الإفريقية، بعدما حقق فوزًا ثمينًا ومثيرًا على حساب منتخب زيمبابوي بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات للبطولة المقامة حاليًا في المغرب، ليؤكد الفراعنة عودتهم القوية إلى سكة الانتصارات بعد فترة غياب.
وظهر منتخب مصر بشكل هجومي منذ الدقائق الأولى، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب، وأعلن عن نواياه مبكرًا من خلال عدة فرص خطيرة، قادها إمام عاشور وتريزيجيه ومحمد صلاح، إلا أن التوفيق غاب عن اللمسة الأخيرة، في ظل تألق حارس زيمبابوي وتماسك دفاعه.
وعلى عكس سير المباراة، نجح منتخب زيمبابوي في خطف هدف التقدم عبر هجمة مرتدة سريعة، سجل منها اللاعب برينس دوبي هدفًا مفاجئًا من داخل منطقة الجزاء، مستغلًا لحظة ارتباك دفاعي، وهو الهدف الذي أربك حسابات الفراعنة مؤقتًا.
وأكد الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام حسن، ثقته في اللاعبين، حيث تدخل بإجراء تغييرات مؤثرة، أبرزها الدفع بمصطفى محمد لتنشيط الخط الأمامي، وهو ما أعاد التوازن والضغط الهجومي من جديد على مرمى المنافس.
وأشار الشوط الثاني إلى إصرار واضح من جانب لاعبي منتخب مصر على تعديل النتيجة، حيث واصل الفريق الضغط المكثف، حتى نجح عمر مرموش في إدراك هدف التعادل في الدقيقة 63، بعدما تسلم تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء وسدد كرة قوية سكنت الشباك، ليعلن عودة الفراعنة إلى المباراة.
وأعلن حسام حسن مواصلة المغامرة الهجومية بإجراء تبديلات إضافية، دفعت بالمنتخب إلى الأمام، في ظل محاولات متكررة لحسم اللقاء، وسط تراجع بدني واضح لمنتخب زيمبابوي.
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه للتعادل، ظهر “الملك” محمد صلاح في اللحظة الحاسمة، حيث سجل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+1، بعد استلامه تمريرة ذكية من مصطفى محمد داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة أرضية على يسار الحارس، مؤكدًا قيمته الكبيرة كقائد وهداف للفراعنة.
وبهذا الهدف، أعلن محمد صلاح عودته للتسجيل مع منتخب مصر بعد فترة غياب، مؤكدًا حضوره التاريخي في البطولة، حيث يُعد هذا الهدف الخامس له في بطولات كأس الأمم الإفريقية.
وأكد هذا الفوز استعادة منتخب مصر لانتصاراته القارية، بعد سلسلة من ست مباريات متتالية دون فوز في نسختي 2021 و2023، ليبعث الفريق برسالة قوية لمنافسيه في البطولة، مفادها أن “ملك إفريقيا” عاد للمنافسة بقوة على اللقب.





